تعلم رياضة السباحة وفوائدها

تعلم رياضة السباحة وفوائدها
swimming

تعلم رياضة السباحة وفوائدها، تتمتع رياضة السباحة بجماهيرية واسعة، فإذا كنت ممن يمارسون
رياضة السباحة بالطرق الصحيحة، فيمكن لك أن تستفيد من فوائدها التي لا تعد ولا تحصى
في الحقيقة تعد السباحة من الرياضات التي تمتاز بأنها أكثر سلامة وصحة، لأن خلال أداء الحركات
الخاصة بالسباحة، فإن مفاصل الجسم المختلفة تتحمل أقل قدر من الجهد، والجهاز الخاص بالدوران يقوم ببذل طاقة معتدلة ومستمرة.

تعلم رياضة السباحة وفوائدها

الطاقة المستهلكة خلال أداء رياضة السباحة بالصورة الصحيحة تسهم في:

  • تعزيز إمكانية تحمل الرئتين والقلب، وتقليل آلام الظهر، وخفض معدلات الكوليسترول وخفض ضغط الدم.
  • مقاومة المياه تتسبب في بذل طاقة متوسطة من عضلات الجسم، وهذا لا يزيد من قوتها فقط
    بل يساعد أيضا على زيادة مرونتها بنسبة كبيرة.
  • السباحة تعمل على تنشيط كافة العضلات في الجسم وتحديدًا الظهر، الساقين وعضلات البطن.
  •  كما أن السباحة تساهم أيضًا في تقوية الرئتين وتعزز قدرة تحملها لمرضى الربو.
  • فضلًا عن الفائدة العظيمة للرئة وجهاز الدوران، حيث أنها تؤدي إلى خفض الوزن
    حيث أن ممارسة السباحة لمدّة ساعة كل يوم تتسبب في احتراق ما بين 250 إلى 500 سعرة حرارية
    لهذا السّبب تعد من أهم الرّياضات التي تساعد على التخلص من الدّهون.
  • تعد رياضة السباحة من الممارسات المهدئة، التي لها  تأثير نفسي إيجابي نتيجة للجهد البدني
    الذي يعزز بدوره الحالة المزاجية مثل باقي الرياضات، وتحديدًا عند تأدية حركات الطفو.
  • اعتمادًا على الدراسات الطبيّة المُتخصّصة، فحين القيام بالسّباحة لمدّة نصف ساعة كل يوم
    فذلك يعمل على ضبط ضغط دم الإنسان، بالإضافةً إلى تحفيز وتعزيز وظيفة الدورة الدمويّة في جسم الإنسان.
  • تؤدي تعلم رياضة السّباحة إلى جعل عضلات جسم الإنسان المتعددة أكثر ليونة.

إرشادات تعلم رياضة السباحة وفوائدها

تمرينات رياضة السباحة مختلفة ومتنوعة من حيث طبيعتها، لذلك إليكم بعض الإرشادات للتعلم الصحيح:

  • السباحين المبتدئين: يوصى في البداية أن يبدؤا بسباحة التجديف الجانبية أو سباحة الظهر
    وذلك لأن في هذه الأنواع من السباحة تكون الرأس مرتفعة في الهواء، وبالتالي لا ضرورة لطرد الهواء داخل الماء.
  • السباحين الأكثر احترافًا: في الغالب يصعدون إلى نوع سباحة التجديف على الجانب التقليدية، الفراشة وسباحة الصدر.
  • الجزء الأصعب في تعلم رياضة الرياضة هو السيطرة على التنفس، حيث ينصح قبل النزول إلى المياه
    العميقة بالتدرب على التنفس في المياه الأقل عمقًا.
  • حيث يمكن التدرب على خروج الزفير من الفم والأنف داخل الماء أكثر من مرة
    وهذا يؤدي إلى الشعور بمقاومة الماء للهواء، والاعتياد على الضغط الواجب تدريب الرئتين والحجاب الحاجز عليه.

سلبيات وأضرار تعلم رياضة السباحة

بالرغم من فوائد تعلم رياضة السباحة السابق ذكرها، إلا أن السباحة أيضا لها أضرار وسلبيات
يمكن أن تكون ليست مهمة ولكن يجب الالتفات لها، فمثلًا:

  • إن ممارسة تدريبات السباحة لمدة طويلة يعد صعبًا.
  • تعتبر رياضة مملة ونزول حوض السباحة في أغلب الأوقات يكون شاقًا ويستوجب تبديل الملابس
    وحتى تذكرة دخول النوادي التي من الممكن أن تكون مكلفة.
  • وهناك صفة سلبية أيضًا وهي صعوبة تحقيق نبض القلب السريع، مثل رياضة الدراجات الهوائية
    وممارسة التمارين الرياضية، ولهذا يعتقد الكثيرون أنها ليست شيقة مثل باقي الرياضات التي تستوجب جهدًا أكبر.
  • عدم التمكن من اتباع حمية صحية مع تعلم السباحة، فأحيانًا تتسبب السباحة في زيادة الشهية
    نتيجة التغير في درجات الحرارة واحتياج الجسم للتدفئة ويتبع هذا زيادة الرغبة في تناول الطعام، ما يعدم فرصة إتمام الحمية.
  • احتمالية التعرض للغَرَق بسبب أسباب كثيرة، أهمها الإغماء خلال السباحة، قلّة الخبرة الرياضية
    وما إلى ذلك، وفي حال عدم ملاحقة الشخص وإنقاذه، فإنَّ ذلك سيتسبب في وفاته.
  • التعرض للإصابة بأمراض الصدر في الظروف الجوية الباردة.
  • ابتلاع كمية من ماء حوض السباحة، من الممكن أن يكون ضارًا إذا كانت الماء ملوثة
    أو تحتوي على قدر كبير من الكلور.

أنواع السّباحة

تتعدد أنواع السباحة، وقد تمّ إجراء الكثير من المسابقات لها، وتلك الأنواع هي:

  • سباحة الصّدر: في مثل هذا النوع من السباحات يكون صدر الشخص مرتفعًا ويلامس سطح الماء
    بحيث يظهر جزء من رأسه خارج المياه.
  • رياضة سباحة الظّهر: وهنا يقوم الشخص بدفع حوض السباحة بقدميه والسباحة على ظهره
    وفي المسابقات تكون سباحة الظّهر لمسافة مائة متر، أو مائتي متر، أو خمسون متراً.
  • سباحة الفراشة: يقوم الشخص بدفع ذراعيه في الماء إلى الأمام، وبعد ذلك يقوم بإرجاعهم إلى الوراء معاً.
  • السّباحة الحُرّة: وهنا يقوم الشخص بممارسة السباحة بالكيفية التي يرغب بها والطريقة التي تناسبه.

نصائِح عند تعلم رياضة السّباحة

  • يجب الحرص على عدم نزول حوض السّباحة بعد الطعام مُباشرةً، تجنبًا لحدوث الأضرار التي تؤثِّر بشكل مؤكد على الجهاز الهضمي.
  • إذا كان مياه حوض السباحة تدخل بها مادّة الكلور (وهو الواقع في أغلب أحواض السباحة العامّة)
    يوصى بالاهتمام بالاستحمام بعد الخروج من الحوض، فضلًا عن الانتباه لعدم ابتلاع مياه حوض السباحة.
  • المداومة علي التحرك خلال السّباحة وعدم المكوث في مكان واحد، لآن الغرض
    الأساسي من تعلم رياضة السّباحة هو العوم لمسافات داخل الماء، ممّا يساعد على تحريك كافة عضلات الجسم
    وبالتّالي اكتساب العديد من الفوائد، بعكس المكوث واقفًا في الماء، التي لا تعود بأي فائدة على الشخص.
  • لا يفضل العوم في أحواض سباحة خارجيّة في الطقوس الباردة، وذلك لتجنب الإصابة بالأمراض.
  • التحقق من نظافة الماء في حوض السباحة، والتأكد من درجة اتباع المسؤولين عنه بالتعليمات اللازمة
    مثل إجبار الجميع بالاستحمام قبل النّزول للحوض، مع ارتداء القُبّعة الخاصة بالسّباحة.
  • عدم العوم في الأحواض التي يتخطى عُمقها المترين، إلّا إذا كان الشّخص محترفًا.

طرق تعلم رياضة السّباحة الصحيحة

حتى تتمكن من أداء السّباحة والاستفادة من فوائدها، يجب أن تتعلُّم طريقة ممارستها
إذ إن رياضة السّباحة تعد رياضةً حساسة لتوافر إمكانيّة الغَرَق.

وتعلُّم رياضة السّباحة يكون على النحو التالي:

  • النزول في حوض ذو عُمق قليل، كمثال أن يكون على عمق 1.5 متر والسباحة فيه
    إذ إنَّ القضاء على الرهبة من الماء هو أمر هام لتيسير عملية تعلُّم رياضة السّباحة
    ويوصى بحضور سبّاح متخصص في المسبح.
  • التعلق بحوافّ بحوض السباحة، والشروع في تعلُّم تطرق السيطرة على التنفس داخل الماء
    ويتم ذلك من خلال أخذ شهيق لتعبئة الفم والرّئتين بالأكسجين، وبعدها إدخال الرّأس في الماء
    بعد ذلك القيام بتخريج الزّفير بكل بُطء أثناء فترة بقاء الرّأس داخل الماء.
  • في أول الأمر يسمح باستخدام الطوّافات أو أي من أدوات السّباحة، بعد ذلك يجب تعلُّم طريقة السّباحة
    على البطن من خلال تحريك القدمين إلى أسفل وإلى أعلى، مع تحريك الأذرع بنفس طريقة المِجداف.
  • في المستقبل يُمكِن الارتقاء لتعلم أنواع أُخرى من السّباحة، مثل: الغوص أو سباحة الظّهر وأنواع أخرى كثيرة.

وفي النهاية ينصح عند تعلُّم رياضة السّباحة بارتداء النظّارات الخاصة بالسّباحة عند الغوص
حتى تكون الرّؤية في الماء أكثر إيضاحًا، وأيضًا لتجنُّب التعرض للحرقان والحكة في العين بعد الخروج من الماء.

اترك تعليقاً